أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

222

غريب الحديث

قال الأموي وغيره : قوله ينقز - يعني يقلع وأنشدنا : ( الطويل ) وما أنا عن أعداء قومي بمنقز ( 1 ) قال : وسألت عنه أبا عمرو فلم يعرفه . وقال أبو عبيد : في حديث ابن عباس أنه دخل مكة رجل من جراد فجعل غلمان مكة يأخذون منه ، فقال : أما إنهم لو علموا لم يأخذوه . قال حدثناه هشيم قال أخبرنا أبو بشر عن يوسف بن ماهك عن ابن عباس ( 2 ) . قوله : رجل من جراد ، الرجل : الجماعة الكثيرة من الجراد خاصة ، وهذا جمع على غير لفظ الواحد ، ومثله ( 3 ) في كلامهم كثير ، وهو كقولهم لجماعة النعام : خيط ، ولجماعة الظباء : أجل ، ولجماعة البقر : صوار ، وللحمير : عانة قال أبو النجم يصف الحمر وتطاير الحصى عن حوافرها فقال : ( الرجز ) كأنما المعزاء من نضالها * رجل جراد طار عن خذالها ( 4 ) والذي يراد من هذا ( 5 ) الحديث أنه كره قتل الجراد في الحرم لأنه كان عنده من صيد البر وقال الله تبارك وتعالى : " وحرم عليكم صيد

--> ( 1 ) كذا الشطر في الفائق فيه ( من ) بدل ( عن ) فيه ( وهو من نقز كأضراب من ضرب ) . ( 2 ) الحديث في الفائق 1 / 469 وفيه ( هو الجماعة الكثيرة تذكر وتؤنث والرجل بفتح الراء وكسرها ) . ( 3 ) من ل وفي ر ومص : هذا . ( 4 ) الرجز في الفائق 1 / 469 وفيه ( الغراء ) مكان ( المعزاء ) . ( 5 ) من ل وحدها .